الأفضلية المطلقة لطلبات الاتحاق بالزوج فقط سابقا، وحاليا للالتحاق بالزوج أو الزوجة ، إضافة إلى تناسل مؤسسات التعليم الخصوصي تحيل حظوظ الانتقال لأغلب طلبات الانتقال العادية إلى حلم بعيد المنال.
المتتبع لمجموعات تواصل الأساتذة وبعض المواقع الالكترونية يرصد بشكل صارخ مدى السخط في صفوف شغيلة ضاقت ذرعا بسنوات الانتظار.
لكن ألا يستحق هؤلاء مصيرهم هذا. الحقوق تنتزع انتزاعا....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق