إذا كان المسؤولون المتعاقبون على قطاع التربية والتعليم أو "التكوين" بالمغرب، ينهجون نفس الخط في تحميل المسؤولية للأستاذ، فهو السبب الرئيس في كل ما أصاب المنظومة من أذى، متناسين تخبط مسؤولي الاستراتيجية في هذه الوزارة إبان كل تغيير سياسي، لن نتحدث اليوم عن إلغاء السيد الوزير السابق "محمد الوفا" لبيدغوجيا الادماج دون دراسة جدوى الإلغاء ودون حتى إعداد البديل ،فبات الأساتذة كل وليلاه يسيرون في ظلام الطريق دون مصباح إنارة.
اليوم نتطرق لخطأ جسيم ارتكبه مواطن مغربي بدرجة وزبر في حق أجيال هذا الوطن، السيد الوزير وحيث كان يشتغل ، لسنوات طوال ، في منصب سفير،فقد الاتصال بما يقع في البلاد،وقد بدا هذا بارزا من خلال اللبس الذي كان يقع له ، فمثلا كان يعتمد تسمية الإعدادي والثانوي بدل الثانوي الإعدادي والثانوي التاهيلي. ومن أخطاءه والتي لم تصلح لليوم هو إلغاءه لمدارس التميز، فصاحبنا الذي عانا من شرود طويل خارج اوطن احتلط عليه التميز بالتمييز، وقالها جهارا نهارا لا تمييز بين أبناء المغاربة، فكانت كلمة حق خدمت باطلا.
ندعو من هذا المنبر السيد بلمختار إلى إحياء مدارس التميز، لتشجيع التميز والابداع، إنصافا للمتفوقين والموهوبين ،في الرياضيات أو في الرياضة، في التعليم التقني أو الأصيل حتى نثمن الرأسمال البشري.
كثيرة هي الطاقات التي هدرت في الطريق، لا لشيئ إلا انها لم تجد حاضنة ، أو لأنها وجدت وباستمرارا مسؤولين متخبطين في قراراتهم.
اليوم نتطرق لخطأ جسيم ارتكبه مواطن مغربي بدرجة وزبر في حق أجيال هذا الوطن، السيد الوزير وحيث كان يشتغل ، لسنوات طوال ، في منصب سفير،فقد الاتصال بما يقع في البلاد،وقد بدا هذا بارزا من خلال اللبس الذي كان يقع له ، فمثلا كان يعتمد تسمية الإعدادي والثانوي بدل الثانوي الإعدادي والثانوي التاهيلي. ومن أخطاءه والتي لم تصلح لليوم هو إلغاءه لمدارس التميز، فصاحبنا الذي عانا من شرود طويل خارج اوطن احتلط عليه التميز بالتمييز، وقالها جهارا نهارا لا تمييز بين أبناء المغاربة، فكانت كلمة حق خدمت باطلا.
ندعو من هذا المنبر السيد بلمختار إلى إحياء مدارس التميز، لتشجيع التميز والابداع، إنصافا للمتفوقين والموهوبين ،في الرياضيات أو في الرياضة، في التعليم التقني أو الأصيل حتى نثمن الرأسمال البشري.
كثيرة هي الطاقات التي هدرت في الطريق، لا لشيئ إلا انها لم تجد حاضنة ، أو لأنها وجدت وباستمرارا مسؤولين متخبطين في قراراتهم.
